الإعلان

ندوة سيح الشامخات.. والآمال العراض


تتركَّز الأنظارُ، وتنعقد الآمالُ حاليًا على ندوة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والتي تُعقد بسيح الشامخات بولاية بهلا، بمحافظة الداخلية، بناءً على التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه.
والندوة -التي انطلقت أعمالها أمس- تشهد مشاركة غير مسبوقة من المسؤولين من الوزراء والوكلاء والمختصين، إضافة إلى روَّاد ورائدات الأعمال، وأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والشباب مِمَّن يتطلعون إلى الانضمام لأصحاب الأعمال.
ويعوَّل على الندوة أن تضع موضع التنفيذ مضامين الخطاب السامي بمجلس عُمان في شهر نوفمبر الماضي؛ فيما يتعلق بغرس ثقافة العمل الحرِّ، وريادة الأعمال لدى الشباب العُماني، وتعزيز جهود ربط التعليم بمتطلبات سوق العمل، إضافة إلى تشخيص معوِّقات تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، واقتراح الحلول اللازمة لذلك. وتتضمن أهداف الندوة أيضًا تشجيع المرأة العُمانية لتعزيز تواجدها في مجال ريادة الأعمال، وتطوير مهارات روَّاد الأعمال ليكونوا مؤهلين لتأسيس وقيادة مشاريعهم الخاصة.
.. إن الحضورَ المكثَّف للمسؤولين عن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، يجلسون وجهًا لوجه أمام أصحاب هذه المؤسسات، بحضور المهتمِّين بهذا القطاع، وقبل ذلك الاهتمام السامي بالندوة، يُعظم الآمال بأن تخرج بتوصيات عمليَّة وقابلة للتنفيذ؛ لتنمية هذه المؤسسات؛ من خلال تذليل كافة العقبات التي تعترض مسارها سواءً عبر مراجعة التشريعات والسياسات والإجراءات الخاصة بها واقتراح التعديلات عليها، أو عن طريق مراجعة فرص التمويل وبرامج الدعم الفني لتحقيق المواءمة التي تكفل إيجاد البيئة المناسبة لنجاح واستمراريَّة مشاريع ريادة الأعمال.
كما أن المحاور التي تناقشها الندوة تغطِّي طيفًا واسعًا من قضايا وهموم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة؛ فهي تتناول -بالإضافة إلى ثقافة العمل الحر وريادة الأعمال- استعراض الفرص المتاحة، وبرامج الدعم، والسياسات، والقوانين، والإجراءات، والتمويل، والاستثمار.. كلُّ ذلك من خلال حوار تفاعلي بنَّاء بين المشاركين؛ للخروج بالتوصيات المأمولة، والتي ستُسهم -بإذن الله- في تدعيم مكانة هذا القطاع وتعزيز دوره، مكونًا رئيسيًّا في استراتيجية التنوع الاقتصادي، وخلق فرص عمل للشباب العُماني والارتقاء بمعدلات النمو لاقتصادنا الوطني.