الإعلان

المصورون: إنشاء جمعية التصوير الضوئي تكريم للمصور العماني.. وانطلاقة جديدة للمزيد من الابداعات


الرؤية – إيمان الحريبية -  ربيعة الحارثية
-


مثمّنين الأوامر السامية بإنشاء الجمعيّة
البوسعيدي لــ "الرؤية": الجمعيّة تعزز حضور المصور العُماني في المحافل الدولية
-  الجمعية ستسهم في نشر ثقافة التصوير في السلطنة

أكّد عدد من المصورين من أعضاء نادي التصوير الضوئي بمحافظة ظفار أنّ الأوامر السامية بإنشاء جمعيّة بمسمى "جمعيّة التصوير الضوئي" بمستوى إدارة وتتبع وزير ديوان البلاط السلطاني؛ تعزيز للمواهب العمانية في مجال التصوير الضوئي، ودعم جديد لتعزيز التنمية البشرية والثقافة الفنية البصرية. وأكدوا أنّ وجود الجمعية كمنصة لدعم المصوريين العمانيين سوف يتيح لهم المزيد من تبادل الخبرات واكتساب الجديد في مجال التصوير الضوئي.
وثمن سعادة السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي محافظ البريمي رئيس مجلس إدارة نادي التصوير الضوئي في تصريح خاص لـ "الرؤية"  الأوامر السامية بإنشاء جمعية التصوير الضوئي، وقال: "باسمي واسم جميع المصورين المنتسبين للجمعيّة نرفع آيات الشكر والعرفان لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه - لتخصيصه جمعيّة خاصة للمصورين العمانيين، حيث ترعى شؤونهم واهتماماتهم، كما أنّ للجمعية دور كبير في تطوير الحركة التصويرية، ووضع التدابير لها، بالإضافة إلى دفع التصوير الضوئي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والفنية بالسلطنة"، متوقعًا بأن يتضاعف عدد المصورين العمانين مستقبلا، ومساهمة الجمعيّة في الجوانب التنظيمية مع المؤسسات الأخرى من الجوانب الفنية.

دعم لا محدود
من جانبه توجه أحمد البوسعيدي مشرف نادي التصوير الضوئي بالشكر والعرفان لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، ملهم المصورين لإبداعهم وتألقهم في مسيرة الضوء، ممثلين عمان في المحافل الدولية، كما أعرب عن شكره لديوان البلاط السلطاني على دعمه اللامحدود   لفن التصوير الضوئي طوال الأعوام الماضية، والذي أثمر نتائج  قوية للمصور العماني، وساهم في إظهاره في المحافل العالمية، ومن ذلك حصول المصورين العمانيين على كأس العالم، بالإضافة إلى حصولهم على المراكز المتقدمة، والميداليات الذهبية، والفضية والبرونزية والشرفية، والأوسمة المتعددة في جميع المجالات، كما عبّر عن شكر  المصورين العمانيين لجمعية الفنون التشكيلية لدعمها للفوتوغرافيا العمانية.
وأشار البوسعيدي إلى أنّ الجمعيّة ستضيف الكثير للتصوير الضوئي العماني ومسيرته، من حيث الأنشطة التي ستقام، بالإضافة إلى نشر ثقافة التصوير في السلطنة، وإقامة فعاليات مختلفة بشكل أوسع، موضحًا أنّ مقر الجمعيّة سيكون بمحافظة مسقط (العذيبة) مرحبًا بجميع أصدقاء الضوء للانتساب بالجمعية، حيث من خلالها سيستمر عطاء وتألق المصوّر العماني.
ورفع  حامد بن احمد التاجر رئيس مجلس إدارة أعضاء نادي التصوير بمحافظة ظفار "باسمي واسم أعضاء التصوير الضوئي بمحافظة ظفار، أسمى آيات الشكر والعرفان لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد - حفظه الله وأبقاه - على الأوامر التي أصدرها بإنشاء جمعية التصوير الضوئي، حيث إنّ إنشاء جمعيّة تختص بالتصوير الضوئي لهو مصدر فخر لكل مصور عماني ودليل على المكانة التي تصدرها التصوير الضوئي بفضل نشاط المصورين الضوئيين لوصولهم إلى إنجازات دولية في أكثر من محفل دولي، وكذلك لا ننسى دور الجمعيّة العمانية للفنون التشكيلية على الدور الكبير الذي قدّمته لأعضاء التصوير الضوئي في بداية مسيرتهم، وأوجه دعوة كل من يجد لديه الرغبة بممارسة فن التصوير الضوئي بالتقدم للحصول على العضوية".

لفتة كريمة

وقال أنور بن عقيل آل إبراهيم مشرف التصوير بنادي التصوير الضوئي بصلالة: تلقينا اللفتة الكريمة من المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه– تكريم وتشريف للمصورين العمانيين لتكون هذه الجمعية بإذن الله استكمالا لمسيرة التصوير الضوئي في السلطنة والتطلع للمزيد بجهود الأعضاء بمشيئة الله تعالى لمواصلة نفس الروح التي حققت الكثير من النجاحات خلال الفترة الماضية والتتويجات المحلية والدولية لأعضاء نادي التصوير الضوئي التي بثت السعادة.
وتوجه آل إبراهيم باسمه وباسم جميع أعضاء نادي التصوير الضوئي بصلالة نتوجه بالشكر والعرفان للمقام السامي– حفظه الله وأبقاه – على هذه المكرمة ليصبح هذا اليوم مفخرة  للمصورين العمانيين، ويصبح عيد المصوريين يمتزج بنشوة  احتفالات البلاد بمناسبة 23 يوليو المجيد، وليبرز المصور بعدسته دوره الحيوي في بناء اسم عمان محليًا وخارجيًا رافداً ليعبر المحطات الإقليمية والعالمية وبخطى ثابتة مدعومة بكل المقومات المتاحة من باني نهضة عمان – حفظه الله- 


نقلة نوعية
ورأى خميس المحاربي عضو بنادي التصوير الضوئي إنّها نقلة نوعية في سبيل تطوير حركة التصوير الضوئي، والجمعيّة هي حضن لجميع المصورين الضوئيين بالسلطنة، وستسهم الجمعية بشكل أكبر في دعم المصورين نتيجة لإسهاماتهم ومشاركاتهم الدولية، وأضاف أنّ الجمعيّة جاءت كتتويج للمصورين العمانيين لدورهم الملموس في إثراء حركة التصوير، وتشجيعًا لهم على إنجازاتهم المحليّة والعالمية، وتشجيعهم لتوثيق منجزات الوطن وتوثيق جماليات السلطنة، وذلك من خلال عدساتهم لإبراز جمال الطبيعة العمانية والتراث العماني، وحياة الإنسان العماني.
وأضاف المحاربي أنّ الجمعيّة ستخلق مجالا رحبًا للاهتمام بحركة التصوير الضوئي من خلال التجارب الخارجية، وستقوم بعمل دورات متخصصة على مستويات عمرية مختلفة، للمحافظة على حركة التصوير الضوئي، ومنافسته القوية على المستوى العالمي، متمنيا أن تقيم الجمعية معارض خارجية لإبراز منجزات النهضة وجماليات السلطنة.
وأشار فنان الفياب عمر البوسعيدي  إلى أنّ تواجد جمعيّة خاصة بالتصوير الضوئي يساهم في تحفيز المصورين للإبداع بشكل أكثر، وبذلك تكبر المسؤولية تجاه التصوير، بالإضافة إلى خلق تنافس إيجابي بين العدسات الضوئية، ونشر ثقافة التصوير والصورة العمانية في المجتمع المحلي والدولي، كما أشار إلى أنّ استقلالية جمعيّة التصوير الضوئي له دور مهم في استقطاب عدد أكبر من الهواة والمحترفين في مجال الضوء، كما سيكون للجمعية دور هام في المؤسسات الحكومية والخاصة، بالإضافة إلى الجامعات والكليات المهتمة بمجال التصوير الضوئي، متمنيًا من جميع المصورين العمانيين السعي لرقي الفوتوغرافيا العمانية، وعدم البخل بخبراتهم لرقي المصورين والجمعية والسلطنة.

استقطاب الموهوبين
وقال فنان الفياب أحمد الشكيلي إنّ الجمعية ستساهم في استقطاب شريحة أكبر من المصورين وهواة التصوير الضوئي، وستساهم في زيادة عدد المعارض والورش التخصصية وذلك لوجود مخصصات مالية خاصة بها، كما ستسهم في استمرارية انتعاش حركة التصوير الضوئي باستقطاب خبراء من الخارج لإقامة دورات ترفع من حركة التصوير بالسلطنة، متطلعًا إلى وجود كادر مؤهل قادر على تنظيم عمل الجمعية، بالإضافة إلى وجود صالة عرض خاصة بالجمعية لزيادة عدد الفعاليات.
أمّا المصور محمد الهادي عضو نادي التصوير الضوئي بمحافظة ظفار فيقول إنّ هذه المكرمة تعد دعمًا كبيرًا من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه- لكافة المصورين، والذي من شأنه دعم مسيرة التصوير في السلطنة التي وصلت إلى العالمية وحققت العديد من الإنجازات في المسابقات والمحافل الدولية المعروفة. وإذ نرفع أسمى آيات وعبارات الشكر والثناء لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم لأوامره السامية بإنشاء ( جمعية التصوير الضوئي) ما من شأنه أن يعينها على القيام بمهامها على أكمل وجه لخدمة فن التصوير والأعضاء المنتسبين لهذه الجمعية بمشيئة الله تعالى.
أمّا المصورة أنوار الفارسية فتقول الحمد لله التصوير الضوئي في السلطنة يتجه نحو الاحترافية العالمية بشكل واضح، ولعل ما حظى به الزملاء من أعضاء النادي خلال الفترة الماضية خير دليل على أنّ العدسة العمانية أصبحت قادرة على التنافس وأنها اكتسبت الموهبة والخبرة الكافية لأن تخطو خطوات واثقة إلى الأمام وأن تنافس في المسابقات المحلية والعربية والدولية المختلفة بكل اقتدار. وقالت الفارسية إنّ الخبرة التراكمية وروح الفريق والسعي للحصول على الجديد في عالم التصوير الضوئي وما يقدم نادي التصوير الضوئي من دعم وورش عمل داخلية للأعضاء حققت أهدافها، ونتمنى الآن مع وجود جمعية التصوير الضوئي أن تزيد هذه الورش واللقاءات.
وعبّرت المصوّرة الفوتوغرافية داليا البسامية عن فرحتها الغامرة بالأوامر السامية، 
فالعدسة العمانية تحظى بثقة أولاها السلطان قابوس، وسيبذل المصورون جهودهم للحصول على المراكز المتقدمة في المحافل العالمية، فللمصورين أفكار كثيرة ومختلفة في شتى مجالات التصوير الضوئي، والجمعية هي حلم قد تحقق للمصورين العمانيين، وقد أصبحت المسؤولية على المصورين بشكل أكبر، وستواصل المسيرة الضوئية العمانية مواكبتها نحو التطور الضوئي، بالإضافة إلى الحصول على المراكز المتقدمة دائمًا، وأضافت أنّ الجمعية سيصبح لها صدى ضوئي كبير في المحافل الثقافية الفنية.
أمّا المصور عابر بن جمعان ديوان فيقول نعجز عن التعبير لما تفضل به المقام السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد –حفظه الله و رعاه – من أوامر سامية لإنشاء جمعية التصوير الضوئي لتضم المصوّرين العمانيين في السلطنة ومواهبهم المختلفة.

جيل واعد
وأعرب المصور الضوئي عبدالله الرزيقي إنّ قرار إنشاء جمعيّة التصوير الضوئي, يمثل فخرا واعتزازا لكل المصوّرين العمانيين والمصورات العمانيات, كما إنّها تفتح المجال الأوسع لظهور مصورين جدد، وتسعى إلى تنمية مهارات الأعضاء السابقين بشكل كبير، آملا أن تكون الجمعية بوابة للترويج السياحي للصور الضوئية العمانية من خلال إظهار طبيعتها ومعالمها، وإبراز الفعاليات المقامة كالمهرجانات، وعمل معارض محلية وخارجية.
أمّا المصورة آمنة باعمر فعبرت عن فخرها واعتزازها بهذا التشريف من مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم –حفظه الله ورعاه– وأكّدت أنّ الجمعية ستسهم في إعداد جيل واعد من المصورين العمانيين الذين سيوثقون بعدساتهم ورؤيتهم الفنيّة مشاهد جميلة للوطن والقائد وانجازات النهضة، بجانب إتاحة المجال للإبداعات الشخصية للمصورين للتطوير والتجديد. وأوضحت أنّ مسألة تبادل الخبرات وورش العمل التدريبية أمر ضروري للغاية وأتمنى أن يتم تكثيف هذا الجانب حتى يتسنى لنا التعرّف عن قرب على الجديد في عالم التصوير، وقالت أيضًا إنّ السلطنة زاخرة بالمواهب في مجال التصوير الضوئي ولعل الجمعيّة تتيح الفرصة لاستقطاب هذه المواهب المختلفة وتعمل بإذن الله على تنميتها.