الإعلان

حلقة عمل لصقل مهارات العاملين في خدمات الرعاية اللاحقة لمدمني المخدرات

مسقط - عبدالله الوهيبي

تصوير/ خميس السعيدي

نظم، أمس، المكتب التنفيذي للجنة الوطنية لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية، بالتعاون مع المكتب الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة فعاليات حلقة العمل لصقل مهارات العاملين في مجال خدمات الرعاية اللاحقة لمدمني المخدرات والمؤثرات العقلية، في فندق بيست ويسترن بالخوير، وتهدف الحلقة التي تستمر فعاليتها لمدة ثلاثة إلى التعرف على المكونات الرئيسية لبرامج الرعاية اللاحقة، إضافة إلى تحديد الفجوات ونقاط الضعف في خدمات الرعاية اللاحقة، والتعرف على كيفية التغلب عليها. كما سيتم تقييم الوضع الحالي وتحديد الرؤية المستقبلية لخدمات البرنامج الوطني للرعاية اللاحقة.

وقد ذكر الدكتور أسعد بن سعيد الموسوي طبيب اختصاصي أول في المكتب التنفيذي للجنة الوطنية لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية، في كلمته، أن اللجنة الوطنية حريصة كل الحرص على تكثيف جهود التوعية والعلاج والتأهيل، وفي الوقت ذاته بذل كافة الجهود والإمكانيات لتحقيق الأهداف المرجوة من ذلك من خلال التعاون مع جميع الجهات والأجهزة المختلفة الأمنية والمؤسسات الحكومية والخاصة.

وأضاف الدكتور الموسوي بأن برنامج الدورة المنفذ حاليًا يندرج تحت آلية خطة تنفيذية سنوية ينتهجها المكتب التنفيذي للجنة الوطنية لشؤون المخدرات؛ تنفيذا لتوجيهات أصحاب السعادة أعضاء اللجنة الوطنية لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية، الداعية إلى تكاتف كافة الجهود المجيدة لمواجهة أي خطر قد يهدد مستقبل أهم ثروات المجتمعات وهي فئة الشباب.. وأشار إلى أن إقامة الدورة يأتي في إطار تعزيز التعاون المشترك بين اللجنة الوطنية لشؤون المخدرات ومكتب صندوق الأمم المتحدة للسكان، ويحاضر فيها خبراء من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في مدينة أبوظبي. كما أوضح أن التعاون بين مكتب صندوق الأمم المتحدة للسكان لا يقتصر على هذه الدورة نفسها، وإنما يوجد تنسيق مستمر لتنفيذ عدة برامج توعوية لكافة فئات المجتمع؛ لتحقيق عدة أهداف؛ يأتي مقدمتها: زيادة الوعي العام، إضافة إلى تزويد المتدربين بالمعلومات للتعرف على سلوك المدمن وأسباب الإدمان ودوافعه، وقدَّم الدكتور أسعد الموسوي في الاخير شكره لكل من ساهم في تنظيم وإنجاح الحلقة التدريبية.

وبعدها، ألقت الدكتورة أسما فخري خبيرة مكافحة المخدرات بمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، كلمة؛ تحدثت فيها عن البرنامج المعد في الحلقة، وعن الفعاليات التي سيتم التطرق إليها، والبرنامجين العلمي والعملي، والأهداف التي ستخرج بها الحلقة التدريبية التي ستختتم غدًا.

كما تحدثت في الحلقة الدكتورة أنبا بوسي خبيرة بمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، عن كيفية الوقاية بطريقة جيدة من المرض، وعن الطرق التي تتبع في علاج المريض، وعن خدمات الرعاية اللاحقة من حيث تأهيل المريض من ناحية تحسين الوضع النفسي وتحسين الوضع الاجتماعي والتأهيل المهني الذي يتضمن مجموعة من البرامج التي تهدف إلى تحسين حياة المدمن وإعادة دمجه مع الأسرة والمجتمع.

وبعدها، تم فتح باب الحوار والنقاش المشترك بين الخبراء والمحاضرين وبين المشاركين في الحلقة الذين وصل عددهم إلى 30 مشاركاً من فئات الأطباء والمرضيين والباحثين الاجتماعيين، إلى جانب مشاركة عدد من المهتمين في مجال مكافحة المخدرات، وهم من مختلف الجهات الحكومية والأهلية ممثلة بالعاملين في وزارة الصحة ووزارة التنمية الاجتماعية وشرطة عمان السلطانية ومستشفى القوات المسلحة وجمعية الحياة.

الإعلان